الأمتع بعد كورونا.. هل أثبت سولشاير كفاءته لقيادة مانشستر يونايتد؟

الرئيسية / الأمتع بعد كورونا.. هل أثبت سولشاير كفاءته لقيادة مانشستر يونايتد؟


مانشستر يونايتد إلى أين؟

يعيش مانشستر يونايتد حالة مميزة في الأيام الأخيرة، ويقترب أكثر من حجر بطاقة مؤهلة لمنافسات دوري أبطال أوروبا بعد موسمين من الغياب عن أعرق المسابقات الأوروبية.

وفي الوقت الحالي، وبعد أشهر من الانتقادات الموجهة لسولشاير، أصبحت الأمور مغايرة إلى حد ما، حيث أن التقدم في مستوى اللاعبين والفريق يفتح الباب أمام دعم المدير الفني النرويجي.

في الحقيقة كان التعاقد مع برونو فيرنانديش محوريًا إلى حد كبير في المستوى الذي وصل إليه  مانشستر يونايتد  بعد العودة من فترة التوقف.

ضًا عودة مارسيال إلى مستواه وعودة راشفورد وبوجبا من الإصابة واللعب بثنائية بوجبا وفيرنانديش لأول مرة تقريبًا منذ انضمام الدولي البرتغالي إلى الشياطين الحمر.

في هذه الأشياء وفي الظروف الصعبة الحالية ومع إمكانية إعادة التوظيف أو التعاقد مع لاعبين جدد في الميركاتو، لا تظل فرضية إقالة سولشاير بنهاية الموسم قائمة كما كانت في السابق.

بالنسبة لتصريحات سولشاير، يبدو ألرجل متفائلًا بخصوص المستقبل أكثر مما كان عليه في الماضي، رغم أن أحاديثه دائمًا تتسم بالتفاؤل بلا سبب أو مبرر، ولكن هذه المرة يبدو الأمر مغايرًا.

سولشاير قال في المؤتمر الصحفي قبل مباراة أستون فيلا: "أعتقد أنه علينا الفوز فيما تبقى من المباريات لنصل لدوري الأبطال، لا تعرف أبدًا ما سيحدث ولكن الفرق التي حولنا تلعب بشكل جيد. لا يمكننا انتظار المساعدة من شخص آخر، علينا القيام بهذا بأنفسنا لنضع تحديات جديدة الموسم المقبل"

وأضاف سولشاير عن حالة الفريق: "بالطبع لدينا ثقة بعد سلسلة اللاهزيمة، الثقة تكتسبها من التدريبات والنتائج الجيدة، عدم الهزيمة في 16 مباراة يمنحنا الثقة ولكننا لسنا قريبين من المكان الذي يجب أن يتواجد فيه مانشستر يونايتد. أغلب اللاعبين شاركوا في المباريات منذ العودة وسنُشرك أغلبهم من جديد فلدينا بطولة الكأس أيضًا والدوري الأوروبي"

مانشستر يونايتد يتواجد الآن في المركز الخامس برصيد 55 نقطة وبفارق خمس نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الثالث، لتبدو فرضية التأهل إلى دوري أبطال أوروبا منطقية أكثر من أي وقت مضى.

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا سيكون الخطوة الأمثل لمشروع سولشاير، لكي يواصل الرجل مشواره مع اليونايتد، وسط أجواء حماسية بين صفوف اللاعبين تختلف عن حالة الركود التي اتسمت به تجربته في الفترة الماضية.

الخلاصة أن الرجل تكتيكيًا وذهنيًا وضع بصمته على الفريق، ويبدو أن الأمور كانت في حاجة للصبر فقط، ومع الوقت سيعود اليونايتد إلى سابق عهده.

شارك الموضوع

التعليقات

التسميات

المشاركات الشائعة

التسميات

أرشيف المدونة الإلكترونية