معادلة ميلان الصفرية تنذر بمستقبل غامض

الرئيسية / معادلة ميلان الصفرية تنذر بمستقبل غامض
ميلان
ميلان










من خلال انتصارين رائعين في غضون 4 أيام، أسعد فريق ميلان الإيطالي جماهيره، لكن هذين الانتصارين لم يخرجا النادي العريق من حالة الحيرة والارتباك بشأن خططه للموسم المقبل.


وتتضمن خطط ميلان للموسم المقبل تغيير مدربه (بيولي)، وربما تشمل التغييرات مسؤولين آخرين بالنادي بينما يحلم المشجعون الآن بتكرار المواسم الذهبية للفريق محليا وأوروبيا.

انتفاضة مفاجئة

وقلب ميلان تأخره بهدفين نظيفين لفوز كبير 4-2 على يوفنتوس حامل اللقب ومتصدر المسابقة، الثلاثاء الماضي، بفضل 3 أهداف في غضون 5 دقائق وهدف متأخر في المباراة.

وجاء هذا الفوز بعد 3 أيام فقط من فوز كبير آخر (3-0) حققه الروسونيري على لاتسيو، ثاني الترتيب.

وتعادل ميلان في مباراة واحدة وفاز في 4، في آخر 5 مباريات للفريق، منذ استئناف الموسم الحالي، بعد التوقف الطويل بسبب جائحة كورونا.

ويتطلع ميلان إلى حجز مقعد له في دور المجموعات بمسابقة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل.

ثورة تغييرات منتظرة

وكانت تقارير قد تواترت قبل لقاء يوفنتوس، أكدت تعاقد النادي في الموسم المقبل مع المدرب الألماني رالف رانجنيك ليتولى منصبي المدير الفني والمدير الرياضي، مما يعني إقالة المدرب ستيفانو بيولي وأيقونة الكرة الإيطالية باولو مالديني.

وقال مالديني قبل دقائق من مباراة الفريق أمام يوفنتوس: "هل سيكون هناك مكان لي ؟ لا أعلم. أود إنهاء هذا الموسم بشكل جيد... وبعدها، يمكننا التفكير في مستقبلنا".

وتولى بيولي تدريب الفريق في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي خلفا للمدرب ماركو جانباولو.

ولدى سؤاله مؤخرا عن الموسم المقبل، أكد بيولي: "أترقب نهاية الموسم بشكل جيد (والتأهل للدوري الأوروبي)... رغبتي هي التدريب. سنرى الوضع في 3 أغسطس/ آب المقبل (اليوم التالي لنهاية فعاليات الدوري)".

وقاد بيولي فريق ميلان من المركز 14 إلى احتلال المركز السادس حاليا وتقديم مستويات رائعة منذ استئناف الموسم، رغم ضغط المباريات وتواليها.
Volume 0%
‏سينتهي هذا الإعلان خلال 15
 


كما نجح المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، الذي انضم للفريق في يناير/ كانون الثاني الماضي في الاندماج مع كتيبة اللاعبين الشبان بالفريق.

البدء من الصفر؟

والآن، يتساءل مشجعون ومعلقون عن الهدف من البدء مجددا من الصفر، حتى وإن كان ذلك مع المدرب المتميز رانجنيك.

ويخشى كثير من أنصار النادي من مأساة المعادلة الصفرية التي تكررت في المواسم السابقة، وانتهت إلى نتيجة معتادة أيضا، هي دخول دوامة الخسائر والبعد عن منصات التتويج.

وسبق لرانجنيك أن تولى تدريب فرق هوفنهايم وشالكه ولايبزيج الألمانية كما كان مديرا رياضيا لناديي ريد بول سالزبورج النمساوي ولايبزيج المملوكين لشركة واحدة، لمشروبات الطاقة، يمثلها رانجنيك حاليا كمدير لشؤون الرياضة وتنمية كرة القدم.

وأصبح تغيير المدربين عادة مكررة في ميلان، منذ رحيل ماسيميليانو أليجري في 2014 بعد 3 أعوام ونصف العام قضاها مع الفريق، حيث قاده للفوز بآخر ألقابه في الدوري الإيطالي وذلك في 2011.

وبعد رحيل أليجري تناوب على تدريب ميلان كل من ماورو تاسوتي وكلارنس سيدورف وفيليبو إنزاجي وسينيسا ميهايلوفيتش وكريستيان بروكي وفنشنزو مونتيلا وجينارو جاتوزو.

لكن الفريق كان يفشل دائما في التأهل لدوري الأبطال، التي أحرز لقبها 7 مرات، منها 5 مرات خلال مسيرة مالديني كلاعب في صفوف الفريق.

وفي 2019، لم يستطع ميلان خوض فعاليات مسابقة الدوري الأوروبي بسبب خرق قواعد اللعب المالي النظيف رغم كون النادي مملوكا لشركة "إليوت" الأمريكية العملاقة.

وعينت "إليوت" إيفان جازيديس مديرا إداريا لميلان في 2018 ولكن جازيديس، الذي كان مسؤولا سابقا بنادي آرسنال الإنجليزي، لم يستطع إيجاد مسار ثابت للنادي.

وكشفت الجماهير عن سخطها عندما استقال زفونيمير بوبان كبير مسؤولي كرة القدم في مارس/ آذار الماضي بسبب خلافات مزعومة مع جازيديس، ولن يتحسن مزاج الجماهير حال ترك مالديني مكانه.

والأسوأ من هذا أن الجماهير لا تستطيع التواجد في ملعب النادي لتحية بيولي واللاعبين وذلك بسبب الإجراءات الوقائية الصارمة المطبقة بسبب أزمة وباء كورونا.
شارك الموضوع

التعليقات

التسميات

المشاركات الشائعة

التسميات

أرشيف المدونة الإلكترونية